بحث
Quick Share: File Transfer App icon

Quick Share: File Transfer App

المكتبات والعروض التوضيحية

3.00المراجعات
3.1
المطوّر
Apps Vista Studio
تاريخ الإصدار
12‏/04‏/2026
إعلانات

لقطات الشاشة

Quick Share: File Transfer App screenshot
Quick Share: File Transfer App screenshot
Quick Share: File Transfer App screenshot
Quick Share: File Transfer App screenshot
Quick Share: File Transfer App screenshot
Quick Share: File Transfer App screenshot
Quick Share: File Transfer App screenshot
Quick Share: File Transfer App screenshot
إعلانات

عندما أحتاج إلى نقل ملف بسرعة من هاتف إلى آخر، لا أبحث عن تطبيق مليء بالأدوات بقدر ما أبحث عن تجربة واضحة لا تجعلني أضيع بين الإعدادات. هذا هو الانطباع الأول الذي تركه لدي Quick Share: File Transfer App؛ فهو تطبيق مخصص لنقل الملفات ومشاركتها، ويضع سهولة الإرسال في مقدمة التجربة. جربته بعقلية المستخدم العادي الذي يريد إرسال صور أو مستندات أو ملفات متعددة دون تحويل العملية إلى مشروع طويل، ووجدت أن فكرته مفهومة منذ البداية، مع بعض النقاط التي تستحق الانتباه قبل الاعتماد عليه بشكل دائم.

ينتمي التطبيق إلى فئة المكتبات والعروض التوضيحية، وتطوره Apps Vista Studio. وهو متاح مجانًا، مع وجود مشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو ثمانية دراهم إلى قرابة ثمانية وخمسين درهمًا للعنصر الواحد. هذه النقطة مهمة لأن كلمة مجاني تصف إمكانية البدء، لكنها لا تعني بالضرورة أن كل ما قد يظهر داخل التجربة متاح بلا تكلفة. لذلك أنصح بفتح التطبيق بهدوء والتأكد من الخيارات التي تحتاجها قبل استخدامه في نقل ملفات ضرورية.

كيف يتغير الاستخدام عندما تكون الشبكة جزءًا من التجربة

أكثر ما يحدد راحتي مع تطبيقات نقل الملفات هو الاتصال بين الأجهزة. لا أتعامل مع Quick Share كأنه مساحة تخزين أو خدمة نسخ احتياطي؛ وظيفته الأساسية هي تسهيل المشاركة بين الأجهزة، ولذلك تصبح جودة الاتصال والظروف المحيطة جزءًا عمليًا من التجربة. عندما يكون الهاتفان قريبين والاتصال مستقرًا، تبدو الفكرة مباشرة: أختار المحتوى، أحدد الجهاز أو جهة المشاركة المتاحة، ثم أتابع العملية بدل التنقل بين تطبيقات متعددة.

في الاستخدام اليومي، هذا يجعله مناسبًا لمواقف مثل إرسال مجموعة صور إلى هاتف أحد أفراد العائلة، أو تمرير ملف عمل إلى جهاز آخر، أو مشاركة مواد دراسية مع زميل. القيمة الحقيقية ليست في وجود زر مشاركة فقط، بل في تقليل الخطوات التي عادةً تدفعني إلى استخدام البريد الإلكتروني أو تطبيقات المحادثة. تلك البدائل مفيدة، لكنها قد تضيف رفعًا للملف ثم تنزيلًا، أو تجعل الملف مدفونًا داخل محادثة، أو تربط العملية بحساب وخدمة إضافية.

مع ذلك، لا أرى من الحكمة بدء نقل مهم في مكان مزدحم أو في لحظة يكون فيها الاتصال متذبذبًا. التطبيق لا يحول الظروف السيئة إلى ظروف جيدة، وأي أداة مشاركة تعتمد على التواصل بين الأجهزة قد تتأثر بالمسافة أو التشويش أو إعدادات الهاتفين. لهذا أتعامل معه كأداة عملية عندما تكون البيئة مناسبة، لا كحل سحري لكل سيناريو ممكن.

موقف واقعي من يوم عادي

تخيلت موقفًا شائعًا: ألتقط صورًا خلال مناسبة عائلية، ثم يطلب مني شخص قريب إرسال مجموعة منها إلى هاتفه قبل أن يغادر. استخدام البريد قد يكون بطيئًا أو غير مريح، وإرسال الصور عبر تطبيق محادثة قد يضغطها أو يخلطها مع رسائل أخرى، بينما يتيح تطبيق نقل مخصص توجيه المهمة نحو المشاركة نفسها. هنا تكون البساطة أهم من كثرة المزايا، خصوصًا إذا كان الطرف الآخر يعرف أين يوافق على الاستلام وكيف يراجع الملفات بعد انتهاء العملية.

النقطة التي أحرص عليها في هذا السيناريو هي اختيار الملفات قبل بدء الإرسال، بدل تحديدها عشوائيًا أثناء العملية. هذا يقلل احتمال إرسال صورة خاصة بالخطأ، ويجعلني أراجع المجموعة مرة أخيرة. كما أنني أفضل تقسيم عملية كبيرة إلى دفعات مفهومة إذا كانت الملفات متنوعة؛ صور وحدها، ثم مستندات وحدها. هذا ليس شرطًا معلنًا من التطبيق، لكنه أسلوب عملي يجعل اكتشاف أي مشكلة أسهل ويمنع ضياع الوقت في إعادة كل شيء.

استخدامه على الهاتف أثناء التنقل

أحد أسباب اهتمامي بهذا النوع من التطبيقات هو أن الهاتف أصبح مكانًا للعمل والدراسة والتصوير في الوقت نفسه. لا أريد دائمًا فتح حاسوب أو البحث عن كابل أو إنشاء مجلد مؤقت في خدمة سحابية. في هذه الحالات، وجود أداة مخصصة للمشاركة قد يكون أكثر راحة، خاصة عندما أحتاج إلى نقل ملف في مكان لا أملك فيه تجهيزات مكتبية.

لكن الراحة لا تعني أن كل عملية على الهاتف ستكون مثالية. الشاشة الصغيرة تجعل مراجعة أسماء الملفات والمحتوى أصعب، وقد أختار عنصرًا غير مقصود إذا كانت الصور متشابهة. لذلك أتعامل مع النقل بحذر أكبر عندما تكون الملفات حساسة أو كثيرة. قبل الضغط على الإرسال، أراجع المعاينات وأسماء المستندات، وبعد الوصول أفتح الملف على الجهاز الآخر بدل الاكتفاء بظهور إشعار النجاح.

هذا التفصيل مهم لأن نجاح الإرسال لا يساوي دائمًا نجاح الاستخدام النهائي. قد يصل الملف إلى المكان الصحيح، لكن المستخدم يحتاج إلى التأكد من أنه قابل للفتح وأنه النسخة المطلوبة. في الملفات الدراسية أو مستندات العمل، هذه المراجعة السريعة توفر عناء اكتشاف المشكلة بعد مغادرة الطرف الآخر.

التطبيق مناسب أيضًا لمن يريد تجربة بسيطة على هاتف يعمل بإصدار أندرويد قديم نسبيًا، إذ يبدأ دعمه من أندرويد 7.0. هذا يوسع نطاق الأجهزة التي يمكن تجربته عليها، لكنه لا يضمن أن كل هاتف قديم سيقدم التجربة نفسها؛ فالأداء يتأثر بعمر الجهاز وسرعته وطريقة إدارة الاتصال فيه. لذلك أعتبر التوافق الأساسي نقطة جيدة، لا وعدًا بأداء متطابق على كل هاتف.

ماذا أفعل عندما تفشل العملية؟

في تطبيقات نقل الملفات، لحظة الفشل أهم من لحظة النجاح. عندما تتوقف العملية، أحتاج إلى معرفة هل أُرسل جزء من المحتوى، أم لم يبدأ النقل أصلًا، أم أن الطرف الآخر لم يوافق. في تجربتي مع هذا النوع من الأدوات، أفضل طريقة للتعامل مع المشكلة هي عدم إعادة إرسال المجموعة كاملة فورًا. أبدأ بملف صغير للتأكد من عودة الاتصال، ثم أنتقل إلى مجموعة محدودة بدل تكرار العملية الكبيرة بلا تشخيص.

إذا لم يظهر الجهاز الآخر، أراجع أولًا أن الهاتفين في الحالة المناسبة للمشاركة وأن الطرفين مستعدان للموافقة. أتحقق كذلك من عدم انتقال أحد الهاتفين إلى وضع يحد من الاتصال أو من إغلاق شاشة المشاركة قبل بدء النقل. هذه خطوات بسيطة، لكنها أكثر فائدة من الضغط المتكرر على زر الإرسال، لأن التكرار لا يعالج سبب المشكلة.

عند التعامل مع ملفات كثيرة، أنصح بتقسيم المهمة إلى مجموعات صغيرة يمكن التحقق منها. هذه من أكثر الحيل العملية التي وجدتها مفيدة: إذا حدث انقطاع، أعرف أي مجموعة تحتاج إلى إعادة المحاولة بدل تخمين ما إذا كان كل المحتوى قد وصل. كما أنني أحتفظ بالملفات الأصلية على الهاتف المرسل إلى أن أفتح النسخ المستلمة وأتأكد منها. حذف الأصل مباشرة بعد ظهور رسالة نجاح قد يسبب مشكلة إذا كان النقل ناقصًا أو إذا كان الملف غير قابل للفتح.

من المهم أيضًا ألا أخلط بين فشل التطبيق وفشل الاتصال العام. قد تكون المشكلة في الهاتف المستلم أو في طريقة ظهوره، لا في التطبيق نفسه. لهذا أستفيد من اختبار سريع بملف غير حساس. إذا نجح الملف الصغير، أواصل تدريجيًا؛ وإذا فشل، أتوقف عن إرسال المستندات المهمة حتى أفهم السبب. هذا الأسلوب يجعل Quick Share أداة أكثر قابلية للاعتماد، حتى لو لم تكن كل الظروف مثالية.

كيف أحافظ على البيانات أثناء المشاركة؟

الميزة التي أبحث عنها في تطبيق نقل الملفات ليست السرعة وحدها، بل تقليل احتمال فقدان المحتوى أو إرساله إلى الجهة الخطأ. يركز التطبيق على مشاركة البيانات دون فقدانها وعلى النقل الآمن، وهذا يجعله جذابًا لمن يفضل إرسال الملف كما هو بدل الاعتماد على خدمات قد تغير الجودة أو تضيف خطوات وسيطة. مع ذلك، لا أتعامل مع كلمة آمن كبديل عن الانتباه الشخصي؛ اختيار المستلم الصحيح ومراجعة الملفات يظلان مسؤولية المستخدم.

عندما أشارك صورًا، أقرر أولًا هل أحتاج إلى النسخ الأصلية أم مجرد معاينات. إذا كان الهدف الاحتفاظ بالجودة، أستخدم الملفات الأصلية وأتأكد من مساحة التخزين المتاحة على الجهاز المستقبل. أما إذا كان الهدف إرسال صورة سريعة للمشاهدة، فقد تكون مشاركة عدد محدود أكثر عملية من نقل مجلد كامل. هذا الفرق بين الحاجة الفعلية والرغبة في إرسال كل شيء يمنع استهلاك الوقت والاتصال بلا فائدة.

في المستندات، أستخدم أسماء ملفات واضحة قبل المشاركة. تسمية مثل “نسخة نهائية” قد تكون مربكة إذا تكررت، بينما اسم يوضح الموضوع أو النسخة يسهل على المستلم العثور على الملف. التطبيق ينقل المحتوى، لكنه لا يستطيع اتخاذ قرارات التنظيم بدلاً مني. لذلك أرى أن أفضل تجربة تأتي عندما أرتب الملفات قبل الإرسال، لا عندما أطلب من أداة النقل إصلاح فوضى المجلدات.

هناك أيضًا جانب يتعلق بالخصوصية في الأماكن العامة. حتى لو كان النقل موجّهًا إلى شخص محدد، أتجنب بدء مشاركة ملفات شخصية في مقهى مزدحم أو أثناء استخدام هاتف لا أعرف إعداداته. أراجع اسم الجهاز أو جهة الاستلام، وأطلب من الطرف الآخر تأكيد وصول الملف. هذه العادة مفيدة خصوصًا عند مشاركة صور شخصية أو مستندات تحتوي على معلومات لا ينبغي أن تصل إلى شخص آخر.

هل يناسب أصحاب الباقات المحدودة؟

أتعامل مع استهلاك البيانات بحذر، لأن نقل الملفات قد يكون مكلفًا إذا تم عبر اتصال خلوي أو في ظروف لا ألاحظ فيها نوع الشبكة المستخدمة. قبل إرسال فيديوهات أو مجموعة صور كبيرة، أتحقق من الاتصال المتاح وأفضل الانتظار حتى أكون في بيئة مناسبة إذا لم تكن العملية عاجلة. لا أرى فائدة من المخاطرة بملف ضخم لمجرد أن المشاركة بدأت بسرعة.

للمستخدم الذي لديه باقة محدودة، أفضل سير عمل هو تحديد الملفات بدقة، حذف النسخ المكررة، ثم إرسال دفعة صغيرة أولًا. إذا وصلت بشكل صحيح، يمكن متابعة الباقي. هذه الطريقة تقلل الهدر وتمنحني فرصة اكتشاف أي إعداد غير مناسب قبل استهلاك كمية كبيرة من البيانات. كما أنني لا أرسل فيديو طويلًا عندما تكفي لقطات محددة أو مستند مختصر.

إذا كان الهدف الاحتفاظ بنسخة دائمة من الملفات، فقد تكون خدمة التخزين السحابي أنسب من تطبيق نقل مباشر، لأنها تخدم النسخ الاحتياطي والوصول من أجهزة متعددة. أما إذا كان المطلوب نقلًا محددًا بين جهازين دون بناء مكتبة سحابية، فالتطبيق أكثر تركيزًا. الفرق هنا ليس في الأفضلية المطلقة، بل في طبيعة المهمة: نقل فوري من جهة إلى أخرى، أم حفظ مستمر يمكن الرجوع إليه لاحقًا.

مقارنته بالطرق المعتادة

مقابل البلوتوث، يقدم تطبيق نقل مخصص تجربة تبدو أكثر ارتباطًا بالمشاركة الفعلية للملفات، بينما قد يتطلب البلوتوث خطوات إضافية في الاقتران والانتظار. لكن البلوتوث يظل خيارًا مألوفًا لبعض المستخدمين، خاصة عندما يريدون تجنب تثبيت تطبيق جديد. لذلك لا أستبدله به دائمًا؛ أختار Quick Share عندما تكون سهولة اختيار المحتوى وتوجيهه أهم من الالتزام بأداة موجودة أصلًا في الهاتف.

مقابل تطبيقات المحادثة، ميزته الأساسية في رأيي هي إبقاء المهمة منفصلة عن المحادثة. لا أحتاج إلى البحث لاحقًا عن الصورة بين الرسائل، ولا أجعل ملفًا عمليًا جزءًا من سجل دردشة طويل. في المقابل، تطبيق المحادثة قد يكون أفضل عندما يكون المستلم بعيدًا أو عندما نحتاج إلى تعليق أو نقاش حول الملف. إذا كان الطرفان أمام بعضهما ويريدان نقلًا مباشرًا، تكون أداة مخصصة أكثر منطقية.

أما البريد الإلكتروني، فهو جيد للمستندات التي تحتاج إلى سجل أو سياق أو إرسال رسمي، لكنه ليس دائمًا الأسرع لمجموعة صور أو ملفات متعددة. استخدام Quick Share في هذه الحالة يبدو أكثر راحة، بينما يظل البريد أفضل عندما تكون قابلية التتبع والمراسلات أهم من السرعة. هذه ليست منافسة شاملة؛ كل خيار يخدم نوعًا مختلفًا من التواصل.

وبالنسبة إلى الكابل، لا يزال خيارًا قويًا عند نقل مكتبة كبيرة أو عند الحاجة إلى مسار واضح ومستقر بين هاتف وحاسوب. لا أستبدل الكابل بتطبيق مشاركة عندما يكون النقل ضخمًا أو عندما أريد تنظيم مجلدات كاملة بدقة. أستخدم التطبيق للمهام اليومية السريعة، والكابل للعمليات الكبيرة التي أريد إدارتها على مستوى الملفات والمجلدات.

من سيستفيد منه ومن الأفضل أن يبتعد عنه؟

أرشحه لمن يكرر مشاركة الصور والمستندات بين أجهزة قريبة، ولمن يريد تقليل الاعتماد على البريد أو المحادثات في المهام السريعة. يناسب كذلك المستخدم الذي يفضل واجهة مركزة على النقل بدل تطبيق مليء بخدمات جانبية. وجود نسخة مجانية يجعله سهل التجربة، وتصنيفه العمري PEGI 3 يجعله مناسبًا من ناحية التصنيف العام للاستخدام العائلي، مع بقاء مسؤولية اختيار الملفات ومراجعة المستلم على الشخص الذي يستخدمه.

أما من يريد مزامنة تلقائية بين عدة أجهزة، أو نسخًا احتياطيًا دائمًا، أو إدارة مكتبة كبيرة بتفاصيل متقدمة، فقد يجد خدمة سحابية أو مدير ملفات متكاملًا أنسب. كذلك لا أراه الخيار الأول لمن ينقل ملفات ضخمة باستمرار بين الهاتف والحاسوب؛ في هذه الحالة قد يكون الكابل أو أداة سطح مكتب متخصصة أكثر وضوحًا وتحكمًا.

التقييم المتوسط البالغ نحو 3.1 من 5، مع قرابة 1.4 ألف تقييم، يوحي بأن التجربة ليست مثالية للجميع. لا أقرأ الرقم كحكم نهائي، لكنه يذكرني بأن سهولة النقل تعتمد على الجهاز والاتصال وطريقة الاستخدام. التطبيق لديه نحو نصف مليون تثبيت، وهذا يدل على اهتمام ملحوظ بفكرته، لكنه لا يلغي ضرورة تجربته أولًا مع ملف غير حساس قبل جعله جزءًا أساسيًا من روتينك.

الحكم على الإصدار الحالي

الإصدار الحالي هو 1.1.2، وقد وجدته مناسبًا لفكرة واضحة: نقل الملفات ومشاركتها من الهاتف بطريقة مباشرة نسبيًا. قوته تظهر عندما تكون الأجهزة قريبة والملفات محددة والاتصال مستقرًا. أما نقاط الاحتكاك فتظهر عند التعامل مع عمليات كبيرة، أو عند غموض سبب الفشل، أو عندما يتوقع المستخدم أن يحل التطبيق مشكلات الاتصال من تلقاء نفسه.

نصيحتي العملية هي البدء بملف صغير، التأكد من ظهور الجهاز الصحيح، ثم إرسال المجموعة الأساسية على دفعات يمكن مراجعتها. احتفظ بالنسخ الأصلية إلى أن تفتح الملفات المستلمة، وتجنب نقل المحتوى الحساس في مكان مزدحم، ولا تستخدمه بدل أداة نسخ احتياطي إذا كان هدفك حفظ الملفات على المدى الطويل. بهذه الطريقة تحصل على فائدته من دون تحميله مسؤوليات ليست من صميمه.

في النهاية، أرى أن Quick Share: File Transfer App خيار جيد لمن يريد مشاركة يومية بسيطة بين أجهزة قريبة، وليس منصة شاملة لإدارة البيانات. الاتصال هنا ليس تفصيلًا ثانويًا؛ إنه العامل الذي يحدد مدى سلاسة التجربة، ولذلك يكون التطبيق في أفضل حالاته عندما أستخدمه في الوقت والمكان المناسبين. إذا كانت حاجتك نقلًا سريعًا ومحددًا، فأنصح بتجربته. أما إذا كنت تبحث عن مزامنة، أو أرشفة، أو نقل ضخم ومنظم، فاختر أداة متخصصة بذلك بدل إجباره على أداء دور أكبر من مهمته.

أبرز المزايا

  • نقل الملفات بسرعة بين الأجهزة المتوافقة.
  • واجهة بسيطة تسهّل اختيار الملفات وإرسالها.
  • يدعم مشاركة الصور والفيديوهات والمستندات.
  • لا يحتاج إلى كابل USB أثناء النقل.
  • مفيد لإرسال ملفات متعددة دفعة واحدة.

القيود

  • قد تختلف سرعة النقل حسب المسافة وجودة الاتصال.
  • يتطلب منح أذونات للوصول إلى الملفات والأجهزة القريبة.
  • قد لا يتوافق مع بعض الأجهزة أو إصدارات النظام.
  • الإعلانات قد تؤثر في تجربة الاستخدام المجانية.
  • الملفات الكبيرة قد تستهلك بطارية الجهاز بسرعة.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Quick Share: File Transfer App، وما الذي يمكن استخدامه من أجله؟

يُعد Quick Share: File Transfer App أداة لمشاركة ونقل الملفات بين الأجهزة بطريقة مباشرة وسهلة. يمكن استخدامه لإرسال الصور ومقاطع الفيديو والمستندات والملفات الصوتية وغيرها، بدلًا من الاعتماد على البريد الإلكتروني أو تطبيقات المحادثة التي قد تضغط الملفات. يناسب التطبيق مشاركة المحتوى بين الهواتف، وقد يكون مفيدًا أيضًا عند نقل عدد كبير من الملفات دفعة واحدة.

هل يحتاج تطبيق Quick Share: File Transfer App إلى اتصال بالإنترنت؟

يعتمد ذلك على طريقة النقل التي يوفرها التطبيق وإصدار النظام المستخدم. غالبًا يمكن إنشاء اتصال مباشر بين الأجهزة عبر Wi‑Fi أو نقطة اتصال محلية، ما يسمح بنقل الملفات دون استهلاك باقة الإنترنت. مع ذلك، قد يطلب التطبيق تفعيل Wi‑Fi أو البلوتوث ومنحه أذونات معينة لاكتشاف الأجهزة القريبة. يُفضّل قراءة التعليمات داخل التطبيق والتأكد من اتصال الجهازين بالشبكة نفسها عند الحاجة.

ما أنواع الملفات التي يمكن نقلها باستخدام التطبيق؟

يدعم التطبيق عادةً مجموعة واسعة من الملفات، مثل الصور ومقاطع الفيديو والموسيقى وملفات PDF والمستندات والملفات المضغوطة. كما قد يسمح بتحديد مجلدات أو عدة عناصر في الوقت نفسه، وهو أمر عملي عند نقل محتوى هاتف قديم إلى هاتف جديد. تختلف بعض الإمكانات حسب نظام التشغيل وإصدار التطبيق، لذلك من الأفضل التحقق من الملفات الظاهرة في شاشة الاختيار قبل بدء عملية الإرسال.

هل تطبيق Quick Share: File Transfer App آمن ويحافظ على الخصوصية؟

تتوقف الخصوصية على طريقة الاتصال والأذونات وسياسة التطبيق. أثناء الاستخدام، ينبغي التأكد من اختيار الجهاز المستلم الصحيح وعدم قبول طلبات اتصال غير معروفة، خصوصًا في الأماكن العامة. كما يُنصح بمراجعة أذونات الوصول إلى الملفات والصور والموقع، وتعطيل الاتصال بعد انتهاء النقل. لا ترسل ملفات حساسة إلا عبر اتصال موثوق، وراجع سياسة الخصوصية لمعرفة ما إذا كانت بيانات الاستخدام تُجمع أو تُشارك.

لماذا قد يفشل نقل الملفات، وكيف يمكن حل المشكلة؟

قد يفشل النقل بسبب عدم توافق الأجهزة، أو ضعف الاتصال المحلي، أو رفض أذونات الوصول، أو امتلاء مساحة التخزين في الجهاز المستقبل. جرّب تحديث التطبيق على الجهازين، وتفعيل Wi‑Fi والبلوتوث عند طلب ذلك، وإبقاء التطبيق مفتوحًا أثناء النقل. كما يُستحسن تقريب الهاتفين وإيقاف وضع توفير الطاقة مؤقتًا. إذا استمرت المشكلة، أعد تشغيل التطبيق أو الجهازين وجرّب إرسال ملف صغير للتأكد من نجاح الاتصال.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
Quick Share: File Transfer App icon

Quick Share: File Transfer App

المكتبات والعروض التوضيحية


3.00المراجعات
3.1
المطوّر
Apps Vista Studio
تاريخ الإصدار
12‏/04‏/2026

بديل لـ Quick Share: File Transfer App

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://appsvistastudio.blogspot.com/ أو https://sites.google.com/view/quicksharefiletransfer/home.